مقالات شائعة

مينا نيوزواير: أعلنت شركة كانون أوروبا اليوم عن طرح كاميرا EOS R5 C، وهي كاميرا سينمائية هجينة فائقة الجودة تجمع بين ميزات تصوير الأفلام الاحترافية الموجودة في مجموعة كاميرات EOS السينمائية وقدرات التصوير الموجودة في نظام EOS R، وتتميز هذه الكاميرا بمستشعر CMOS عالي الدقة وكامل الإطار ومعالج DIGIC X وحامل RF، وتتيح لها هذه العناصر الثلاثة التقاط مقاط الفيديو بدقة عالية بدقة 8K، والتقاط صور ثابتة بدقة 45 ميجا بكسل بسرعات تصوير لقطات متتالية تصل إلى 20 إطاراً في الثانية، وتضم هذه الكاميرا بمفردها كل هذه المميزات. واستكمالاً للتأثير المذهل الذي أحدثته كاميرا EOS 5D Mark II في قطاع تصوير الأفلام، فإن هيكل كاميرا EOS R5 C الذي يتميز بصغر حجمه وتعدد مزاياه يلبي احتياجات جيل جديد من صناع المحتوى ومحبي التصوير الشخصي. وتعلن كانون أيضاً عن ترقية عدد كبير من إمكانات كاميرا EOS C70 الشهيرة من خلال تحديث البرنامج الثابت، وذلك لزيادة تحسين مجموعة الكاميرات المزودة بنظام EOS السينمائي، وستؤدي هذه الترقية إلى تحسين إمكانات الكاميرات المزودة بنظام EOS السينمائي والمتميزة بالفعل من خلال إضافة خاصية التسجيل بتنسيق RAW Light السينمائي بمعدل 12 بت، وغيرها من الميزات.

طرح أول كاميرا كاملة الإطار مزودة بنظام EOS السينمائي بدقة 8K من كانون

أول كاميرا هجينة مزودة بنظام EOS السينمائي من كانون
تعد كاميرا EOS R5 C is أول كاميرا من نوعها مزودة بنظام EOS السينمائي الشهير، وتتميز بقدرتها على التسجيل الداخلي بتنسيق RAW وبدقة 8K بمعدل 30 بكسل والتسجيل بمعدل يصل إلى 60 بكسل في حالة استخدام مصدر طاقة خارجي، مما يعطي للأفلام وضوحاً مذهلاً وإمكانيات لا حصر لها في مرحلة ما بعد الإنتاج. وبفضل نظام التبريد الداخلي النشط الذي تتميز به الكاميرا، يستطيع صناع المحتوى قضاء ساعات من تصوير الأفلام بجودة عالية بدقة 8K. ويستطيع مصورو الأفلام التقاط مقاطع فيديو رائعة وتحقيق المزيد من الإمكانات الإبداعية بحيث يغرق المشاهد في تفاصيل المحتوى، وذلك بفضل دعم الكاميرا للنطاق الديناميكي العالي من خلال إعداد PQ وHLG، بالإضافة إلى إعداد Canon Log 3 gamma الشهير والمقدم من كانون. وحيث إن الكاميرا مزودة بنظام التركيز البؤري التلقائي لمستشعر CMOS ثنائي البكسل المرموق والمقدم من كانون، فإنها توفر ميزة التركيز البؤري التلقائي على العين والتركيز البؤري التلقائي EOS iTR X، مما يضمن وجود تركيز بؤري دقيق في كل مرة، وتتبع تقنية التركيز البؤري التلقائي المتقدمة هذه عيون الأشخاص في الوقت الحقيقي، بل ويمكنها حتى تتبع رؤوسهم عندما ينظرون بعيداً عن الكاميرا. وتعمل الكاميرا مع مثبت الصور البصري المزود بالعدسات المتوافقة معها، ولذا فإنها تتميز بتثبيت الصور الإلكتروني باستخدام جهاز التحكم المنسق الذي يخفف من آثار الاهتزاز عند التصوير باليد للحصول على لقطات احترافية سلسة فائقة الوضوح.

وتتميز كاميرا EOS R5 C بأدائها المتطور في الصور الثابتة وسرعات تصوير اللقطات المتتالية بها المذهلة والتي تصل إلى 20 إطاراً في الثانية، بفضل مستشعرها البالغ دقته 45 ميجا بكسل ومعالجها DIGIC X. كما يتيح معالج DIGIC X الموجود بالكاميرا أيضاً الاستفادة من ابتكارات معالجة التشويش التي تسمح بحساسية عالية تصل إلى 51,200 ISO، وهي حساسية مثالية للتصوير في البيئات منخفضة الإضاءة كالفعاليات الرياضية المقامة في الأماكن المغلقة. ويستطيع المصورون التقاط صور بتنسيق HEIF بمعدل 10 بت في نطاق ديناميكي واسع وبمجموعة كاملة من الألوان، مما يعطي المصورين قدراً أكبر من حرية الإبداع، كما تتوفر خيارات إضافية بفضل مؤقت الفواصل الزمنية، الذي يسمح بالتقاط محتوى مذهل عالي الدقة بلقطات متتابعة.

التصوير الانسيابي بدقة 8K
تسجل كاميرا EOS R5 C بتنسيق RAW Light السينمائي داخلياً لتعزيز تصوير لقطات احترافية عالية الدقة بمعدل 12 بت في نطاق ديناميكي واسع وبمجموعة كاملة من الألوان، كل ذلك بحجم ليس بكبير. كما طرحت كانون أيضاً ثلاث نسخ حديثة من أوضاع RAW، وهي RAW HQ (جودة عالية) وRAW ST (جودة قياسية) وRAW LT (جودة منخفضة)، بحيث يستطيع مستخدمو الكاميرا اختيار الوضع المناسب بناءً على احتياجات التصوير وعملية الإنتاج. وتتيح فتحتا البطاقة -وهما فتحة البطاقة CFexpress 2.0 من النوع B وفتحة البطاقة UHS-II SD- خيارات التسجيل المتزامن المتقدمة، التي تسمح بالتسجيل بتنسيقات ودرجات دقة وأعماق بت مختلفة في كل بطاقة في نفس الوقت مما يوفر خيارات تصوير مرنة، ومن ذلك تسجيل الصوت مع تصوير الفيديو بدقة 4K بمعدل 120 بكسل. وتدعم كاميرا EOS R5 C تنسيق XF-AVC بمعدل 10 بت الشهير والمقدم من كانون بسرعة تصل إلى 810 ميجابت في الثانية وخيارات MP4 متعددة المزايا، إلى جانب تنسيق RAW Light السينمائي بمعدل 12 بت. وتتيح كاميرا EOS R5 C التسجيل بدقة 4K والدقة كاملة الوضوح بدرجة ممتازة من الوضوح والألوان وانخفاض التشويش من خلال زيادة معاينة المحتوى داخلياً، وذلك باستخدام مستشعرها كامل الإطار البالغ دقته 8K، مما يسهل أيضاً تسجيل المحتوى بمعدل إطارات عالي يصل إلى 120 بكسل ودقة 4K، دون اقتصاص زاوية الرؤية وإبقاء وظيفة التركيز البؤري التلقائي.

المزايا المتعددة وإمكانية الاتصال
توفر كانون للمحترفين بطرحها لكاميرا EOS R5 C أداة متعددة المزايا يمكن أن تساعدهم في تلبية العدد الكبير المتزايد من الطلبات المتوقعة من صانعي المحتوى. وقد صُممت كاميرا EOS R5 C باستخدام حامل RF المبتكر الذي يتميز بمسافة تركيز بؤري قصيرة الشفة بالإضافة إلى وصلة مزودة بعدد 12 سناً مما يتيح الاتصال بين هيكل الكاميرا وعدستها بصورة أسرع، ويمكن استخدام الكاميرا مع عدسات من مجموعة عدسات EF وRF والعدسات السينمائية المقدمة من كانون، بالإضافة إلى عدسات معالجة تشوه الصور المقدمة من جهات خارجية لتحقيق نسبة عرض إلى ارتفاع أوسع للشاشة الفضية. ومع ارتفاع الطلب على محتوى الواقع الافتراضي، فإن الجمع بين تصوير مقاطع الفيديو بدقة 8K واستخدام عدسة RF 5.2mm F2.8L Dual Fisheye المقدمة من كانون يسهل إنتاج لقطات احترافية من الواقع الافتراضي تحيط بالمستخدم من جميع الجهات، بدءاً من التصوير ووصولاً إلى التحرير. وبالإضافة إلى المرونة التي تتسم بها الكاميرا من حيث العدسات، فإن هذه الكاميرا تحتوي على نفس قاعدة الملحقات متعددة الوظائف الموجود في سلسلة كاميرات EOS R3 وXF605 التي تتيح الاتصال بالملحقات وتشغيلها مباشرةً مثل الميكروفون الاستريو DM-E1D المقدم من كانون ووحدة فلاش Canon Speedlight 470EX-AI ومحول CA-XLR2d Audio XLR المقدم من تاسكام. كما أن كاميرا EOS R5 C مزودة بطرف إدخال/إخراج رمز زمني مخصص لدمج الكاميرا في الحلول الاحترافية متعدد الكاميرات. كما يمكن للمستخدمين من خلال إمكانية الاتصال المتقدمة الاستعانة بتطبيق Content Transfer Mobile في نقل الملفات باستخدام برتوكول FTP وتحرير البيانات الوصفية ML-G2، وهي خاصية مثالية للتغطيات الإخبارية ومحبي التصوير الشخصي.

هيكل مألوف صغير الحجم
توفر كاميرا EOS R5 C قائمتين منفصلتين للصور الثابتة ومقاطع الفيديو، وهما نظام EOS R وواجهة نظام EOS السينمائي، لتقدم بذلك أفضل الإمكانيات في الفئتين. ويستطيع مستخدمو الكاميرا التنقل بسلاسة بين أوضاع الكاميرا والوصول إلى إعداداتها ذات الصلة، والتي يتم التحكم فيها عن طريق قرص الطاقة المزود بثلاثة أوضاع. كما توفر كاميرا EOS R5 C إمكانية تخصيص مذهلة، بفضل تزويدها بعدد 13 زراً قابلاً للتخصيص وتمتعها بمجموعة من ميزات الفيديو الاحترافية. كما تضم الإمكانات السينمائية هذه أيضاً محدد مناظر OLED عالي الدقة مقاس 0.5 بوصة مكون من 5,76 مليون نقطة يسمح بتحليل الصور بدقة، وشاشة عرض نقطية في الأعلى تسمح بالمراجعة السريعة لإعدادات الكاميرا، وشاشة LCD عالية الدقة وساطعة وواضحة مقاس 3.2 بوصة لتوفير مشاهدة مريحة من زوايا متعددة أثناء النهار أو الليل.

وقد روعي في تصميم كاميرا EOS R5 C محبي التصوير الشخصي، ولذا استُخدم فيها هيكل خفيف الوزن للغاية يبلغ وزنه 680 جراماً، مما يجعلها أصغر وأخف كاميرا مزودة بنظام EOS السينمائي حتى الآن. ورغم صغر حجم هذه الكاميرا، فإنها تتميز بهيكلها القوي والمتين المصنوع من سبائك المغنيسيوم والمقاوم للأتربة والعوامل الجوية، وذلك بفضل تصميمها البسيط الذي يفصل تدفق الهواء عن المكونات الكهربائية.

تحديث البرنامج الثابت لسلسلة EOS C70
يطلق التحديث الأخير للبرنامج الثابت الخاص بسلسة C70 العنان لعدد من الإمكانات المتقدمة، بما في ذلك خيار التسجيل الإضافي بتنسيق RAW Light LT السينمائي وبدقة 4K ووظيفة التسجيل البديل بتنسيق XF-AVC لدعم هذه الميزة. ويستطيع صناع المحتوى الاستفادة من جميع الفرص الإبداعية الجديدة وجودة الصورة المحسنة التي توفرها كاميرا EOS C70، وذلك بفضل تقديمها لخيارات التسجيل بتنسيق RAW Light LT السينمائي والخيارات الجديدة التي تتيح التسجيل بإطار محدد وفي أوقات محددة، مثل الرسوم المتحركة المصورة بأسلوب إيقاف الحركة ومقاطع الفيديو المصورة بلقطات متتابعة. وبفضل طرح الشركة للبرنامج الثابت في شهر ديسمبر من عام 2021، يستطيع المستخدمون أيضاً الاستمتاع بمجموعة أكبر من المحلقات المتوافقة مع الكاميرا التي تتمثل في 12 عدسة إضافية عند استخدام مهايئ الحامل EF-EOS R 0.71x، الذي يدعم التصحيح البصري الكامل والبيانات الوصفية والتركيز البؤري التلقائي، مما يمنح صناع الأفلام مرونة أكبر من حيث اختيار العدسة.

تعد EOS R5 C أفضل كاميرا هجينة على الساحة، وذلك لأنها أصغر كاميرا مزودة بنظام EOS السينمائي وأكبر عدد من المزايا حتى الآن. وتستطيع هذه الكاميرا التقاط أي محتوى يضعه صناع المحتوى المحترفون أمامها، بدءاً من تصويرها السلس لمقاطع الفيديو بدقة 8K ووصولاً إلى التقاطها للصور الثابتة بسرعة وجودة عاليتين.

 بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، يوم الأربعاء 26 يناير، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تنميته في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما إلى مواصلة التقدم والتنمية الشاملة، إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مصر والإمارات Egypt UAE وحدة المصير والمسار ونموذج لبناء العلاقات العربية

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم، فخامة الرئيس المصري والوفد المرافق في قصر الوطن بأبوظبي. ورحب سموه بزيارة أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن سعادته بتجدد اللقاء به. ونقل إليه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتمنياته له موفور الصحة والعافية ولمصر العزيزة وشعبها دوام التقدم والاستقرار. فيما حمله فخامته تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة وأطيب تمنياته له بالصحة والسعادة ولدولة الإمارات مزيداً من التطور والازدهار.

واستعرض سموه وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مسارات التعاون المشترك الذي يشهد نمواً متزايداً وتطوراً نوعياً خاصة في المجالات الحيوية التنموية والاقتصادية والاستثمارية والفرص الواعدة لتوسيع قاعدة هذا التعاون بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.

كما تطرق سموه والرئيس المصري إلى تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، إضافة إلى المستجدات التي تشهدها المنطقة العربية والتحديات والأزمات التي تواجه بعض دولها وتقف عائقاً أمام تقدمها وتنميتها وتحقيق استقرارها، مؤكدين في هذا السياق أهمية تفعيل العمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية للمنطقة وشعوبها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية تاريخية وأخوية متينة وهناك دائماً رغبة مشتركة ومتجددة لتعزيزها في مختلف القطاعات الحيوية الاقتصادية والاستثمارية وغيرها من المجالات التي تشهد باستمرار تقدماً وتطوراً.

وأعرب سموه، خلال اللقاء، عن سعادته واهتمامه بالخطوات المتسارعة التي تخطوها الشقيقة مصر في تنفيذ المشاريع التنموية الحيوية والنوعية لصناعة مستقبل مستدام ومزدهر لأجيالها المقبلة. كما ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان موقف مصر تجاه الاعتداءات الحوثية على المواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات. وقال "أنتهز الفرصة أخي فخامة الرئيس لأعبر عن شكرنا واعتزازنا بمواقف مصر الشقيقة المتضامنة مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإرهابية الأخيرة على أراضيها، وهي مواقف تجسد ثوابت مصر الأصيلة في حماية أمن المنطقة".

وقال سموه إن المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتحديات مختلفة تتطلب منا جميعاً تعزيز التعاون والتشاور للحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه، أعرب فخامة الرئيس المصري عن شكره لحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق، مؤكداً متانة العلاقات المصرية-الإماراتية وقوتها وما تتميز به من خصوصية وحرص مصر على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين والأمة العربية، خاصةً من خلال تكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

كما أكد فخامته أن زيارته الحالية إلى دولة الإمارات تأتي دعماً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، وتعزيزاً للتعاون الثنائي على جميع الأصعدة، مجدداً في هذا الإطار تأكيده تضامن مصر حكومة وشعباً مع دولة الإمارات جراء الهجوم التخريبي الأخير الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، مؤكداً إدانة مصر لأي عمل تخريبي تقترفه ميليشيات الحوثي لاستهداف أمن دولة الإمارات وسلامتها واستقرارها ومواطنيها، ودعمها كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل تخريبي يستهدفها في إطار موقف مصر الراسخ من دعم أمن واستقرار الإمارات العربية المتحدة والارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن الإمارات.

وأكد فخامته ثوابت الموقف المصري تجاه تسوية الأزمات الإقليمية والتي ترتكز بالأساس على تقويض التدخلات الخارجية ومحاربة العنف والجماعات المتطرفة والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في الدول التي تعاني من تلك الأزمات، والحيلولة دون تهديدها للأمن الإقليمي.

وقال إن التكاتف ووحدة الصف العربي واتساق المواقف يعد من أقوى السبل الفعالة لدرء المخاطر الخارجية عن الوطن العربي ككل.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يشكله أمن دول الخليج من امتداد للأمن القومي المصري، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدي بفعالية لما تتعرض له من تهديدات ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقرارها.

وأكد الجانبان، في ختام الاجتماع، مواصلة العمل معاً من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة والتعاون كونهما جبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية وعلى رأسها العنف وارتكاب الأعمال التخريبية والدول الداعمة لها


 بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، يوم الأربعاء 26 يناير، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تنميته في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما إلى مواصلة التقدم والتنمية الشاملة، إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

محمد بن زايد والسيسي يبحثان العلاقات الأخوية والمستجدات في the region المنطقة

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم، فخامة الرئيس المصري والوفد المرافق في قصر الوطن بأبوظبي. ورحب سموه بزيارة أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن سعادته بتجدد اللقاء به. ونقل إليه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتمنياته له موفور الصحة والعافية ولمصر العزيزة وشعبها دوام التقدم والاستقرار. فيما حمله فخامته تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة وأطيب تمنياته له بالصحة والسعادة ولدولة الإمارات مزيداً من التطور والازدهار.

واستعرض سموه وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مسارات التعاون المشترك الذي يشهد نمواً متزايداً وتطوراً نوعياً خاصة في المجالات الحيوية التنموية والاقتصادية والاستثمارية والفرص الواعدة لتوسيع قاعدة هذا التعاون بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.

كما تطرق سموه والرئيس المصري إلى تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، إضافة إلى المستجدات التي تشهدها المنطقة العربية والتحديات والأزمات التي تواجه بعض دولها وتقف عائقاً أمام تقدمها وتنميتها وتحقيق استقرارها، مؤكدين في هذا السياق أهمية تفعيل العمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية للمنطقة وشعوبها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية تاريخية وأخوية متينة وهناك دائماً رغبة مشتركة ومتجددة لتعزيزها في مختلف القطاعات الحيوية الاقتصادية والاستثمارية وغيرها من المجالات التي تشهد باستمرار تقدماً وتطوراً.

وأعرب سموه، خلال اللقاء، عن سعادته واهتمامه بالخطوات المتسارعة التي تخطوها الشقيقة مصر في تنفيذ المشاريع التنموية الحيوية والنوعية لصناعة مستقبل مستدام ومزدهر لأجيالها المقبلة. كما ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان موقف مصر تجاه الاعتداءات الحوثية على المواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات. وقال "أنتهز الفرصة أخي فخامة الرئيس لأعبر عن شكرنا واعتزازنا بمواقف مصر الشقيقة المتضامنة مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإرهابية الأخيرة على أراضيها، وهي مواقف تجسد ثوابت مصر الأصيلة في حماية أمن المنطقة".

وقال سموه إن المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتحديات مختلفة تتطلب منا جميعاً تعزيز التعاون والتشاور للحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه، أعرب فخامة الرئيس المصري عن شكره لحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق، مؤكداً متانة العلاقات المصرية-الإماراتية وقوتها وما تتميز به من خصوصية وحرص مصر على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين والأمة العربية، خاصةً من خلال تكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

كما أكد فخامته أن زيارته الحالية إلى دولة الإمارات تأتي دعماً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، وتعزيزاً للتعاون الثنائي على جميع الأصعدة، مجدداً في هذا الإطار تأكيده تضامن مصر حكومة وشعباً مع دولة الإمارات جراء الهجوم التخريبي الأخير الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، مؤكداً إدانة مصر لأي عمل تخريبي تقترفه ميليشيات الحوثي لاستهداف أمن دولة الإمارات وسلامتها واستقرارها ومواطنيها، ودعمها كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل تخريبي يستهدفها في إطار موقف مصر الراسخ من دعم أمن واستقرار الإمارات العربية المتحدة والارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن الإمارات.

وأكد فخامته ثوابت الموقف المصري تجاه تسوية الأزمات الإقليمية والتي ترتكز بالأساس على تقويض التدخلات الخارجية ومحاربة العنف والجماعات المتطرفة والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في الدول التي تعاني من تلك الأزمات، والحيلولة دون تهديدها للأمن الإقليمي.

وقال إن التكاتف ووحدة الصف العربي واتساق المواقف يعد من أقوى السبل الفعالة لدرء المخاطر الخارجية عن الوطن العربي ككل.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يشكله أمن دول الخليج من امتداد للأمن القومي المصري، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدي بفعالية لما تتعرض له من تهديدات ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقرارها.

وأكد الجانبان، في ختام الاجتماع، مواصلة العمل معاً من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة والتعاون كونهما جبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية وعلى رأسها العنف وارتكاب الأعمال التخريبية والدول الداعمة لها.