مقالات شائعة

 أطلقت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، بالتعاون مع هيئة أبوظبي الرقمية، مشروع أتمتة إجراءات سياسة التجارة الالكترونية من خلال منصة الخدمات الحكومية الموحدة "تم"، الذي من المقرر إنجازه قبل نهاية العام الجاري، وذلك خلال فعاليات "أسبوع جيتكس للتقنية 2021".

الإمارات UAE تدعم مشروعا لتسهيل ممارسة الأعمال وتحسين إجراءات حركة التجارة للشحنات

يأتي مشروع أتمتة سياسة التجارة الالكترونية، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتسهيل حركة التجارة بكافة أشكالها، لاسيما "الالكترونية" منها، بما يسهم في تعزيز بيئة الاستثمارات، وجذب المزيد منها إلى إمارة أبوظبي، التي تُشكّل مركزاً عالمياً للتجارة.

ويسهم مشروع أتمتة إجراءات سياسة التجارة الالكترونية في تسهيل ممارسة الأعمال من خلال تحسين إجراءات حركة التجارة للشحنات ومواكبة متطلبات التوجه المتزايد نحو التجارة الالكترونية بما يسهم في زيادة حجم الأعمال من خلال نظام رقمي متطور قادر على الربط بين جميع الأنظمة الجمركية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وتهدف الإدارة العامة لجمارك أبوظبي من خلال أتمتة إجراءات سياسة التجارة الالكترونية الجديدة إلى توفير بيئة استثمارية تنافسية تتكامل مع القطاع الخاص وتبسيط الإجراءات الجمركية وتنظيم حركة البضائع الشخصية عبر قنوات التجارة الالكترونية مع مراعاة الإجراءات الجمركية النافذة والتشريعات ذات الصلة بهذا القطاع الحيوي وهو ما تدعمه استراتيجية التحول الرقمي الشامل في جمارك أبوظبي عبر إطلاق العديد من المشاريع الرقمية.

وجاء إطلاق مشروع أتمتة إجراءات سياسة التجارة الالكترونية في إطار استراتيجية جمارك أبوظبي للتحول الرقمي الكامل في إنجاز المعاملات وتقديم الخدمات الجمركية من خلال منصة رقمية موحدة تلبي متطلبات جميع المتعاملين من مستثمرين وتجار وموردين ومخلصين.

وبدأ العمل بسياسة التجارة الالكترونية منذ 15 أغسطس الماضي انطلاقاً من استراتيجية حكومة أبوظبي للتحول الرقمي الهادفة لتعزيز مكانة الإمارة منطقة لوجستية إقليمية وعالمية ومواكبة لمسيرة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة.

وتسري أحكام سياسة التجارة الالكترونية على البضائع المستوردة والمصدرة من قبل الشركات والمتمثلة في استيراد البضائع بواسطة الشركات لمراكز التوزيع في السوق المحلي وللشركات في المنطقة الحرة أو المستودعات الجمركية "البوندد" إضافة إلى استيراد البضائع للاستهلاك في السوق المحلي من البضائع المخزنة في مراكز التوزيع المقامة في المنطقة الحرة أو المستودعات الجمركية عبر المنصات الالكترونية.

كما تسري أحكام السياسة على صادرات البضائع بواسطة الشركات من مراكز التوزيع في السوق المحلي إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول العالم الأخرى إضافة إلى صادرات البضائع من السوق المحلي إلى مراكز التوزيع في المنطقة الحرة أو المستودعات الجمركية "البوندد"، فضلاً عن صادرات البضائع من مراكز التوزيع في المنطقة الحرة أو المستودعات الجمركية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم.

وتتطلب سياسة التجارة الإلكترونية استيفاء الشركات لشروط التسجيل حيث إنه على الشركات التي ترغب في ممارسة نشاط التجارة الإلكترونية التسجيل وإضافة النشاط في نظام التسجيل بقسم التراخيص الجمركية بالإدارة العامة لجمارك أبوظبي وإضافة النشاط في الرخصة التجارية في حين يسمح لشركات الخدمات اللوجستية المرخصة والمسجلة في الإدارة المفوضة من الشركات لتخليص البضائع شريطة أن يكون عملاؤها مسجلين في قسم التراخيص الجمركية.

كما أنه على الشركات الراغبة بالحصول على الامتيازات الواردة في هذه السياسة الحصول على رقم تسجيل جمركي فيما يجب على شركات التجارة الالكترونية إنشاء مراكز توزيع للبضائع المعدة للبيع عبر منصاتها الالكترونية بحيث تتوفر شروط مراكز التوزيع كما يتطلب من الشركات توفير أماكن مخصصة ومفصولة لتخزين البضائع معلقة الرسوم عن البضائع التي سبق تأدية الرسوم الجمركية عنها في مراكز التوزيع.

وحددت سياسة التجارة الالكترونية مجموعة من الضوابط والأحكام المتمثلة في إعفاء المشتريات الالكترونية من خلال منصات البيع للشركات "البضائع والمستوردات للأغراض الشخصية" والتي لا تزيد قيمتها عن 1000 درهم وفقاً للأحكام والضوابط الواردة في الدليل الموحد للإجراءات الجمركية في دول مجلس التعاون الخليجي الخاصة بالطرود البريدية وشركات الشحن السريع. ويستثنى من البند الأول التبغ ومشتقاته وأجهزة وأدوات التدخين الالكترونية وملحقاتها وسوائل النيكوتين والمشروبات الكحولية والمحضرات الغذائية المحتوية على الكحول.

كما تمنح الشركات ميزة تنظيم بيان استيراد موحد لمجموعة شحنات "بيانات مجمعة" بحيث لا تزيد القيمة للشحنة الواحدة عن 5 آلاف درهم ولا تقل عن 1000 درهم ويكون إجمالي القيمة 50 ألف درهم لجميع الشحنات للبيان الواحد على أن لا يزيد عدد الشحنات عن 50 شحنة ويستثنى من هذا البند البضائع المقيدة.

وتحظر سياسة التجارة الالكترونية الجديدة دخول عدد من البضائع إلى مراكز التوزيع وهي: البضائع القابلة للاشتعال عدا المحروقات إضافة إلى المواد المشعة والأسلحة الحربية والذخائر والمتفجرات أياً كان نوعها. كما تحظر السياسة دخول البضائع المخالفة للأنظمة المتعلقة بحماية الملكية الفكرية والتجارية والصناعية والأدبية والفنية، إضافة إلى المخدرات على اختلاف أنواعها ومشتقاتها إضافة إلى البضائع التي منشؤها بلد تقرر مقاطعتها اقتصادياً، فضلاً عن البضائع الممنوع دخولها للاتحاد الجمركي أو في بلد المقصد النهائي والعبور.


 أعلنت أمانة العاصمة المقدسة ممثلةً في الإدارة العامة لتنمية الاستثمارات البلدية، عن طرح فرص متنوعة في مجالات الأنشطة التجارية والصناعية في مواقع مميزة بمكة المكرمة؛ بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من رواد الأعمال للمشاركة بالمشاريع الاستثمارية بالمنطقة، وتوفير خيارات متعددة لأهالي وزوار العاصمة المقدسة.

فرص استثمارية سعودية Saudi بمواقع مميزة بمكة المكرمة

وتضمَّنت الفرص الاستثمارية، إنشاء وتشغيل وصيانة مشروع معامل الخرسانة والطوب جنوب مكة المكرمة، على مساحة 9.686 متراً مربعاً لمدة 20 سنة، وإنشاء وتشغيل وصيانة وتطوير ممشى أم المؤمنين زينب الهلالية بحي الشوقية، على مساحة 36.359 متراً مربعاً لمدة 10 سنوات، وإنشاء وتشغيل وصيانة وتطوير واستثمار أرصفة الطرق بحي الملك فهد - شارع الدكتور عبد القادر كوشك- على مساحة 3.994 متراً مربعاً ولمدة 10 سنوات.

واشترطت أمانة العاصمة المقدسة أحضار سجلٍ تجاريٍ ساري المفعول بنفس النشاط، وضماناً بنكياً بقيمة 25% من قيمة السنة الإيجارية الأولى صالحاً لمدة 90 يوماً من تاريخ فتح المظاريف، إضافةً إلى شروطٍ أُخرى ضِمن كُرّاسة الشروط الخاصة بالمنافسة.

ودعت الأمانة المستثمرين ورواد الأعمال الراغبين في الاطلاع على تفاصيل الفرص الاستثمارية، إلى زيارة بوابة الاستثمار البلدي فرص، التابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالسعودية، أو من خلال تطبيق الهواتف الذكية والاطلاع على كراسات الشروط والمواصفات وإمكانية شراؤها الكترونياً ومعرفة مواعيد انتهاء الشراء وفتح المظاريف، ومشاهدة تفاصيل الفرصة وموقعها على خرائط جوجل.


 تعتزم مصر واليونان وقبرص، إنشاء رابط مهم لشبكات الكهرباء الخاصة بها، بواسطة كابل طاقة يبلغ طوله 1400 كيلو متر تقريباً، في قاع البحر بشرق البحر الأبيض المتوسط. ووقع وزيرا الطاقة اليوناني والمصري، اليوم الخميس، خطاب نوايا بهذا الشأن. وذكرت الحكومة اليونانية، أنه بعد الانتهاء من الكابل، سيتم توصيل الكهرباء من مصر إلى قبرص في البداية، ثم إلى جزيرة كريت، وبعد ذلك إلى الاتحاد الأوروبي.

مشروع كابل كهرباء electricity بمنطقة البحر الأبيض المتوسط

ومن المقرر أن توقع قبرص الوثيقة ذاتها، بحسب الإذاعة الرسمية هناك. وقال خبراء طاقة للإذاعة الرسمية لليونان، إن المشروع يحظى بأهمية بالنسبة للبيئة، وكذلك بالنسبة لاستقلال أوروبا عن توريدات الطاقة من روسيا.

يشار إلى أنه يمكن لمصر توليد الكهرباء باستخدام مجمعات طاقة شمسية كبيرة. كما تمتلك مصر احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، قبالة ساحل مدينة الإسكندرية، ويمكن استخدامها لإنتاج الكهرباء.

وبحسب تقديرات صحافة الأعمال في أثينا، يمكن إتمام خط الطاقة الجديد بحلول 2023. وذكرت الإذاعة اليونانية الحكومية، أن شركة "يورو أفريكا إنتركونيكتور"، ستحاول أيضاً الحصول على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي، لإتمام الأعمال في الرابط الكهربائي. ويتوقع خبراء اقتصاديون في أثينا، أن تبلغ تكلفة المشروع حوالي 2.5 مليار يورو.

يشار إلى أنه يجري العمل بالفعل حالياً على كابل كهرباء آخر في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ، سيتم من خلاله توصيل الكهرباء من إسرائيل عبر قبرص وكريت، ومنها إلى الاتحاد الأوروبي أيضاً، ويتم تمويل هذا الخط من قبل الاتحاد الأوروبي، بمبلغ 647 مليون يورو، وسيكون جاهزاً عام 2023.