يمنح المسرح الذي يتناول قصص الأطفال الشهيرة، بجانب المتعة والسعادة، تنمية قدراتهم على الإبداع وتكوين القيم والاتجاهات، ومن أبرز القصص التي تجذب الأطفال وترسم البسمة على وجوههم عندما تقدم  على المسرح، قصة "ملكة الثلج" أو فروزن وهي القصة الشهيرة المقتبسة عن فيلم ديزني الكارتوني للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن.

أثر المسرح في تنمية شخصية الطفل

وخاصة شخصية الملكة "إلسا" التي حبست مملكتها في شتاء دائم، فيما تقوم شقيقتها الأميرة "آنا" بالبحث عنها لإنقاذها، وهي تمتلك قوى خارقة لم تستطع السيطرة عليها في لحظات غضبها وانفعالها، فتسببت قواها الثلجية في تجميد كل شيء حول مملكتها. 

وتحظى تلك الأعمال المسرحية الخاصة بالطفل، باهتمام كبير على مستوى العالم وفي الإمارات، فحركة مسرح الطفل في الدولة تشهد انتعاشاً جيداً، خاصة وأن الهيئات والجهات الثقافية تهتم بمسرح الطفل، وهناك توجه لدعم الناحية الإنتاجية والجودة لتحقيق عنصر الإبهار والدهشة التي يبحث عنها الطفل اليوم فضلاً عن القصة الهادفة التي تثري حواسه ووجدانه.