منح معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية - المؤسسة الإقليمية في مجال التعليم المصرفي والمالي، 8 مصارف إماراتية جائزة التميز تقديراً لجهودها في التوطين وفي وضع برامج تدريب وتطوير متميزة بهدف تمكين المواطنين العاملين في القطاع المصرفي من تطوير مهاراتهم.

مصارف الإمارات تنجح في توظيف المواطنين في القطاع الخاص وتنمية مهاراتهم

وكانت المصارف المكرمة دعمت على مدار السنة الماضية برامج التوطين لأكثر من 14000 من المواطنين والعاملين في القطاع المصرفي.

وقدم جمال الجسمي المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية الجوائز لممثلي المصارف الفائزة في فعالية التواصل مع مديري أقسام الموارد البشرية التي أقامها المعهد للبنوك الفائزة وهي بنك الإمارات دبي الوطني الذي تم تكريمه عن حملة إعادة صقل المهارات التي درب فيها أكثر من 1000 إماراتي في برنامج مصرفيي المستقبل الذي ينظمه المعهد، في حين حصل مصرف أبوظبي الإسلامي وسيتي بنك وبنك دبي الإسلامي وبنك دبي التجاري ومصرف عجمان على جوائز تكريمية لشراكتها الطويلة مع العديد من مبادرات التوطين من خلال الشهادات المهنية وغيرها من البرامج المخصصة بما في ذلك CBO وSix Sigma وACAMS.

وشهد الحدث تكريم بنك رأس الخيمة لتعاونه من كثب مع المعهد في برامج التدريب وتطوير القيادة والتعلم الالكتروني في حين تم تكريم بنك HSBC لدوره النشط في الترويج لبرنامج أكسفورد للقيادة ومبادرات أخرى.

وأعرب الفائزون عن فخرهم بهذا التكريم المتميز من معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية تقديراً لجهودهم في تعزيز ودعم برامج التوطين في الإمارات.. مؤكدين دورهم في مواصلة تعزيز دورهم في خدمة الوطن.

وقال جمال الجسمي إن ملف التوطين يحظى باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة التي تدعم وتتابع السياسات والبرامج الرامية إلى توظيف المواطنين في القطاع الخاص وتنمية مهاراتهم بما يمكنهم من قيادة القطاعات الاقتصادية في الدولة بكفاءة واقتدار.

وأضاف «فخورون بما حققه قطاع المصارف في الدولة من خطوات مهمة في تدريب الموظفين ومساعدتهم على التكيف مع العالم الجديد الذي نعيش فيه كما نثمن في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية شراكتنا الطويلة مع مصارف البلاد ونعمل من دون كلل على تزويدها برامج تدريب مؤثرة تساهم في تطوير مهارات رأس مالهم البشري وإعادة تسليحه بالمهارات الضرورية".

وأشار إلى أن حفل توزيع الجوائز يأتي تقديراً للجهود المتميزة التي تبذلها المصارف الكبرى في الإمارات بهدف إعداد موظفيها للمستقبل إذ تساهم هذه البرامج في إعداد الإماراتيين العاملين بالقطاع المالي للتغلب على التحديات التي يواجهها قطاع المصارف والخدمات المالية اليوم وتحويلها إلى فرص.

يشار إلى أن فعالية التواصل مع مديري إدارات الموارد البشرية 2021 ضمّت أكثر من 55 مديراً للموارد البشرية والتوطين لمناقشة مستقبل القطاع المصرفي والمالي وتقييم الفرص الناشئة في هذا المجال كما ناقش المشاركون الممارسات المثلى للموارد البشرية في تمكين القوى العاملة في الأوقات الصعبة وسلطوا الضوء على الحاجة الملحّة لإدراج وحدات تعلم قائمة على الكفاءة ضمن استراتيجياتهم المتعلقة بالتوظيف والاستبقاء من أجل ضمان النمو المستدام. واستعرض معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في الفعالية برامجه المتخصصة القائمة على المهارات والتي تهدف إلى دعم ممارسات التعلم والتطوير في القطاع المالي.