أطلقت غرفة دبي بالتعاون مع "Google" منصة رقمية متطورة تحت مسمى "إدارة حضور الشركات على الإنترنت"، ضمن الجهود المستمرة لتوفير حلول رقمية مبتكرة لمساعدة الشركات في دولة الإمارات على إدارة سمعة علامتها الرقمية، وتحسين ظهورها وتواجدها على شبكة الإنترنت وجذب متعاملين جدد.

غرفة دبي تبدأ انطلق بقوة مع غوغل Google لتسريع التعافي الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط

وجاء إطلاق المنصة خلال ندوة افتراضية نظمتها غرفة دبي مؤخرا بالتعاون مع غوغل تحت عنوان "تعزيز التواجد الالكتروني للشركات الصغيرة والمتوسطة"، وحضرها ممثلو شركات القطاع الخاص في إمارة دبي من أعضاء الغرفة.

وتتألف منصة "إدارة حضور الشركات على الإنترنت" من لوحة متطورة من الحلول الرقمية التي تواكب أحدث تقنيات التواجد الرقمي للشركات والأعمال لتنمية النشاط التجاري، وتوفر مجموعة من المزايا الرقمية التي تتلاءم مع متطلبات التسويق الحديث في الفضاء الرقمي.

وتأتي هذه المبادرة تعزيزاً للشراكة بين غرفة دبي وجوجل وامتداداً لبرنامج "انطلق بقوة مع غوغل" الهادف إلى تعزيز التحول الرقمي وتسريع الانتعاش الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتوفر المنصة الجديدة لأعضاء الغرفة مجموعة من الحلول المتكاملة لإدارة تواجدهم على شبكة الإنترنت، حيث يمكن للأعضاء وضع نبذة عن شركاتهم والتحقق منها على امتداد مواقع متعددة على خرائط جوجل وخانة البحث على جوجل. وتضم النبذة عن الشركات معلومات أساسية مثل ساعات العمل وبيانات التواصل والعنوان بالإضافة إلى صور، حيث يمكن للشركات أيضاً نشر عروض ترويجية ضمن فترات موسمية محددة.

وتوفر الأداة الرقمية نتيجة إجمالية مخصصة تساعد كل شركة على إدارة وتنظيم تواجدها وسمعتها الرقمي، ويمكن لأعضاء الغرفة من الشركات الصغيرة والمتوسطة استخدام المنصة لتحسين علامتها التجارية والتواصل والتفاعل مع العملاء من خلال مراجعات وانطباعات العملاء الالكترونية، والوصول إلى رؤى آنية مثل الزيارات إلى متاجر الشركة وتحديد التحديات التشغيلية بشكل أسرع. كما يمكن للشركات المسجلة في المنصة الاستفادة من برنامج "مهارات من Google" التدريبي لتزوديهم بالمهارات الرقمية لتنمية أعمالهم.

وأكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي أن المنصة الرقمية تعتبر أداة موثوقة متعددة الاستخدامات تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على إدارة حضورها على الإنترنت وسمعتها وأنشطتها التجارية من خلال منصة واحدة، حيث تم تصميمها وفقاً لاحتياجات الأعمال المحلية لمساعدتهم على الوصول بسهولة إلى فئات جديدة من المتعاملين وتلبية احتياجاتهم، كما أنها تدعم جهود الغرفة المستمرة لتسريع التحول الرقمي للأعمال ودعم الاقتصاد الرقمي في إمارة دبي وتعزيز قدرتها التنافسية على الصعيد العالمي.