أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" بهدف تعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دبي، وتوظيف أحدث الأفكار والتقنيات والحلول النوعية، وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة في دبي لتعزيز مكانة وتنافسية الإمارة عالمياً كمركز ريادي في استخدام أحدث التكنولوجيا والتطبيقات الذكية في القطاعات الحيوية.

برنامج دبي Dubai لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار لتوفير بيئة تحتية متطورة

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن إطلاق برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار، يهدف إلى توفير بنية تحتية متطورة تمكن المبتكرين والجهات المشاركة في البرنامج من اختبار حلول جديدة في مناطق اختبارات نموذجية، وتطوير اللوائح التنظيمية اللازمة لتسهيل تجربتها وتطبيقها على النحو الأمثل. وقال سموه: "نسعى من خلال إطلاق هذا البرنامج إلى توفير فرص اقتصادية جديدة وترسيخ ريادة دبي والإمارات في مجال البحث والتطوير في مختلف المجالات المستقبلية".

وأضاف سموه: "مشاريعنا تضع الارتقاء بجودة حياة الناس في صميم أولوياتها.. وسنواصل تطوير وتنفيذ الأفكار المبدعة على أرض الواقع.. لدينا البيئة الابتكارية والبنية التحتية والتشريعات المناسبة لاستخدام الطائرات بدون طيار.. ولدينا المختبرات والقدرات والمواهب لتوظيف تطبيقاتها وابتكاراتها المستقبلية".

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد، أن إمارة دبي كانت سبَّاقة في استشراف الدور المستقبلي المهم للطائرات بدون طيار، في وقت مبكر، مضيفاً سموه: "أدركنا أهمية الدور المستقبلي للطائرات بدون طيار مبكراً، واستقطبنا آلاف الشركات والمبتكرين في هذا المجال من 165 دولة من خلال جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان التي أطلقناها في 2014 ... والتي كانت بداية رحلتنا في هذا القطاع التكنولوجي الواعد، تجسيداً لإيماننا بأهمية التوظيف الإيجابي لتكنولوجيا المستقبل".

وجرى توقيع اتفاقية مذكرة تعاون بين عدد من الجهات الحكومية والخاصة شملت مؤسسة دبي للمستقبل، وهيئة دبي للطيران المدني، وواحة دبي للسيليكون، وهيئة الطرق والمواصلات، ومستشفى فقيه الجامعي، وماجد الفطيم، والإمارات للشحن الجوي، لتفعيل مخرجات "برنامج دبي لخدمات النقل بطائرات بدون طيار"، وذلك ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2021 الذي اختتم أعماله يوم (الخميس 18 نوفمبرواستقطب أكثر من 1200 عارض من بينهم 370 عارضاً يشاركون للمرة الأولى ووفود مدنية وعسكرية من أكثر من 140 دولة حول العالم.

وشهد توقيع الاتفاقية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي.

ويهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى دعم المبتكرين والشركات الابتكارية والقطاعين الخاص والحكومي لتفعيل الأنشطة الاقتصادية القائمة على نقل البضائع والركاب في دبي باستخدام الطائرات بدون طيار في قطاعات عدة، مثل الصحة والأمن والشحن والغذاء، باستخدام أحدث الحلول المبتكرة، وذلك لتعزيز مستويات جودة حياة أفراد المجتمع، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناجمة عن استخدام وسائل النقل التقليدية، وتسهيل انسيابية الحركة والنقل العام ونقل المواد والبضائع في دبي، التي تواصل تحقيق رؤيتها بأن تكون من أفضل المدن الذكية في العالم.

كما يسهم البرنامج باستقطاب المواهب والاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع تطبيقات الطائرات بدون طيار، إضافة إلى توفير وظائف جديدة وفرص اقتصادية واعدة ترتكز على الاستخدامات المتنوعة التي ستطورها المشاريع المشاركة في البرنامج.

وستشرف مؤسسة دبي للمستقبل على تنفيذ مخرجات "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال "مختبرات دبي للمستقبل" وذلك بالشراكة مع جهات حكومية وخاصة تشمل هيئة دبي للطيران المدني، وواحة دبي للسيليكون، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، ومستشفى فقيه الجامعي، وماجد الفطيم، والإمارات للشحن الجوي، وطلبات، وكيتوبي.

ويشكل إطلاق "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" محطة مهمة في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل العام والشحن في دبي، والتي تعتبر من الأفضل في العالم في هذا المجال، وتشكل عاملاً مهماً في نمو كافة القطاعات الاقتصادية، كما سيتم التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية والتعاون مع شركاء البرنامج لتوفير كافة الأدوات والإمكانات اللازمة لاستخدام الحلول المبتكرة التي سيتم العمل على اختبارها وتطويرها ضمن البرنامج.