القسم "أخبار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

 بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، يوم الأربعاء 26 يناير، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تنميته في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما إلى مواصلة التقدم والتنمية الشاملة، إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مصر والإمارات Egypt UAE وحدة المصير والمسار ونموذج لبناء العلاقات العربية

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم، فخامة الرئيس المصري والوفد المرافق في قصر الوطن بأبوظبي. ورحب سموه بزيارة أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن سعادته بتجدد اللقاء به. ونقل إليه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتمنياته له موفور الصحة والعافية ولمصر العزيزة وشعبها دوام التقدم والاستقرار. فيما حمله فخامته تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة وأطيب تمنياته له بالصحة والسعادة ولدولة الإمارات مزيداً من التطور والازدهار.

واستعرض سموه وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مسارات التعاون المشترك الذي يشهد نمواً متزايداً وتطوراً نوعياً خاصة في المجالات الحيوية التنموية والاقتصادية والاستثمارية والفرص الواعدة لتوسيع قاعدة هذا التعاون بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.

كما تطرق سموه والرئيس المصري إلى تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، إضافة إلى المستجدات التي تشهدها المنطقة العربية والتحديات والأزمات التي تواجه بعض دولها وتقف عائقاً أمام تقدمها وتنميتها وتحقيق استقرارها، مؤكدين في هذا السياق أهمية تفعيل العمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية للمنطقة وشعوبها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية تاريخية وأخوية متينة وهناك دائماً رغبة مشتركة ومتجددة لتعزيزها في مختلف القطاعات الحيوية الاقتصادية والاستثمارية وغيرها من المجالات التي تشهد باستمرار تقدماً وتطوراً.

وأعرب سموه، خلال اللقاء، عن سعادته واهتمامه بالخطوات المتسارعة التي تخطوها الشقيقة مصر في تنفيذ المشاريع التنموية الحيوية والنوعية لصناعة مستقبل مستدام ومزدهر لأجيالها المقبلة. كما ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان موقف مصر تجاه الاعتداءات الحوثية على المواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات. وقال "أنتهز الفرصة أخي فخامة الرئيس لأعبر عن شكرنا واعتزازنا بمواقف مصر الشقيقة المتضامنة مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإرهابية الأخيرة على أراضيها، وهي مواقف تجسد ثوابت مصر الأصيلة في حماية أمن المنطقة".

وقال سموه إن المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتحديات مختلفة تتطلب منا جميعاً تعزيز التعاون والتشاور للحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه، أعرب فخامة الرئيس المصري عن شكره لحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق، مؤكداً متانة العلاقات المصرية-الإماراتية وقوتها وما تتميز به من خصوصية وحرص مصر على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين والأمة العربية، خاصةً من خلال تكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

كما أكد فخامته أن زيارته الحالية إلى دولة الإمارات تأتي دعماً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، وتعزيزاً للتعاون الثنائي على جميع الأصعدة، مجدداً في هذا الإطار تأكيده تضامن مصر حكومة وشعباً مع دولة الإمارات جراء الهجوم التخريبي الأخير الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، مؤكداً إدانة مصر لأي عمل تخريبي تقترفه ميليشيات الحوثي لاستهداف أمن دولة الإمارات وسلامتها واستقرارها ومواطنيها، ودعمها كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل تخريبي يستهدفها في إطار موقف مصر الراسخ من دعم أمن واستقرار الإمارات العربية المتحدة والارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن الإمارات.

وأكد فخامته ثوابت الموقف المصري تجاه تسوية الأزمات الإقليمية والتي ترتكز بالأساس على تقويض التدخلات الخارجية ومحاربة العنف والجماعات المتطرفة والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في الدول التي تعاني من تلك الأزمات، والحيلولة دون تهديدها للأمن الإقليمي.

وقال إن التكاتف ووحدة الصف العربي واتساق المواقف يعد من أقوى السبل الفعالة لدرء المخاطر الخارجية عن الوطن العربي ككل.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يشكله أمن دول الخليج من امتداد للأمن القومي المصري، مؤكداً عدم السماح بالمساس به والتصدي بفعالية لما تتعرض له من تهديدات ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقرارها.

وأكد الجانبان، في ختام الاجتماع، مواصلة العمل معاً من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة والتعاون كونهما جبهة واحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية وعلى رأسها العنف وارتكاب الأعمال التخريبية والدول الداعمة لها


 أعلنت وزارة الدفاع يوم الإثنين 24 يناير، عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي التخريبية تجاه الدولة وأكدت أنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر بشرية حيث سقطت بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها وتدميرها في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي.

أخبار وزارة الدفاع تعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي تجاه UAE دولة الإمارات

كما أكدت الوزارة في بيان لها أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات.

كما تهيب الوزارة بالجمهور الكريم استقاء كافة الاخبار من الجهات الرسمية في الدولة. 

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين باليستيين، باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، تمّ اعتراضهما من الدفاعات الجوية الإماراتية. 

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الأردنية ( بترا) ، "إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا العمل الخسيس الذي يُشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي". 

وشدد على "تضامن ووقوف المملكة المُطلق إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في وجه كل ما يُهدد أمنها وأمن شعبها الشقيق".


 أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع  وبأشد العبارات الاعتداءات والهجمات التخريبية الشائنة التي شنها المتمردون الحوثيون في اليمن على منشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في بيان صدر الجمعة 21 يناير بالإجماع، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

مجلس الأمن يدين بالإجماع الهجمات وأعمال التخريب الحوثية على UAE الإمارات

وتمت الموافقة على هذا البيان الذي أعدته دولة الإمارات، والذي يؤكد أن هذه الاعتداءات الدامية على مدنيين ارتكبها وتبناها الحوثيون، فيما كان المجلس يستهل اجتماعا طارئا حول هذه التطورات.

وطلبت الإمارات، العضو غير الدائم في المجلس منذ الأول من يناير، عقد هذا الاجتماع المغلق.

ومن جهتها، قالت رئيسة مجلس الأمن الدولي، منى جول، ، "إن الاعتداءات الدامية على مدنيين في دولة الإمارات ارتكبها وتبناها الحوثيون".

وذكرت جول، في حديثها لصحفيين: "قمنا بإدانة الهجوم الذي شن على الإمارات وطالبنا بخفض التصعيد في اليمن، وهناك مطالب بالعودة إلى المفاوضات".

وتابعت: "الاعتداءات الدامية على مدنيين في دولة الإمارات ارتكبها وتبناها الحوثيون".

وأضافت: "التصعيد في اليمن يثير الكثير من القلق والمخاوف.. موقفنا واضح هناك حاجة لخفض التصعيد في النزاع اليمني والعودة إلى المسار الدبلوماسي".

وكانت دولة الإمارات قدمت، الثلاثاء، رسالة إلى النرويج رئيسة مجلس الأمن لشهر يناير، تطلب فيها عقد اجتماع للمجلس بشأن هجمات الحوثيين الشائنة على أبوظبي، التي وقعت الاثنين.

 


 وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة البلاد يوم الثلاثاء 7 ديسمبر في زيارة رسمية للدولة تستمر يومين.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مقدمة مستقبلي أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والوفد المرافق لدى وصوله مطار الرئاسة في العاصمة أبوظبي.

محمد بن سلمان يصل الإمارات UAE ومحمد بن زايد في مقدمة مستقبليه
وبالنظر إلى واقع الترابط بين الإمارات، والسعودية، نجد أنه في مايو/ أيار 2014 تأسست لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، وفي الشهر ذاته من عام 2016 جرى في قصر السلام بجدة، بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التوقيع على اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي، وواصلت اللجان المنبثقة عن المجلس اجتماعاتها على قدم وساق، لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب التشاور والتنسيق في الأمور ذات الاهتمام المشترك، فيما يجتمع المجلس دورياً وبالتناوب بين البلدين، فيما عقدت لجنة التنمية البشرية المنبثقة عن المجلس لقاء افتراضياً في 6 يوليو/ تموز الماضي، تم خلاله عرض عدد من المشاريع المشتركة، ضمن إطار تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومتابعة آخر مستجدات المشاريع القائمة بين الطرفين، وإبراز أهم الإنجازات، والتحديات، والحلول المقترحة في مجالات التعليم، والصحة، والفضاء، والرياضة، والشباب، والثقافة، والإعلام، والذكاء الاصطناعي.

أما العلاقة التجارية والاقتصادية بين الدولتين، فتعد الأكبر بين نظيراتها في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث إن الإمارات من أهم الشركاء التجاريين للسعودية عربياً، وأيضاً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغ إجمالي قيمة الواردات السعودية من الإمارات في النصف الأول من 2016 نحو 11 مليار ريال، بينما بلغ إجمالي الصادرات السعودية للإمارات 6 مليارات ريال، ويقدر حجم التبادل التجاري بنحو 22 مليار ريال.

كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين نحو 72 مليار ريال سعودي في 2018، وتتصدر الإمارات قائمة الدول الخليجية المصدرة إلى السعودية، كما تأتي في مقدمة الدول الخليجية التي تستقبل صادرات من السعودية، وتأتي في مرتبة متقدمة في قائمة الدول العشر الأولى التي تستورد منها المملكة، وتتجاوز الاستثمارات السعودية في الإمارات 35 مليار درهم، حيث تعمل في الإمارات أكثر من 2366 شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد، و66 وكالة تجارية، ويبلغ عدد المشاريع السعودية في الإمارات 206 مشاريع، مقابل المشاريع الإماراتية المشتركة في السعودية التي تصل إلى 114 مشروعاً صناعياً، وخدمياً، برأسمال مال 15 مليار ريال، في حين تخطت الاستثمارات الإماراتية في المملكة 9 مليارات دولار، ولا شك في أن إطلاق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بكلفة تتجاوز ال100 مليار ريال، من الأهمية بمكان في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تم تشكيل تجمع إماراتي سعودي بقيادة شركة «إعمار» الإماراتية، بالتحالف مع شركات سعودية لتنفيذ المشروع على ساحل البحر الأحمر.


 أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" بهدف تعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دبي، وتوظيف أحدث الأفكار والتقنيات والحلول النوعية، وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة في دبي لتعزيز مكانة وتنافسية الإمارة عالمياً كمركز ريادي في استخدام أحدث التكنولوجيا والتطبيقات الذكية في القطاعات الحيوية.

برنامج دبي Dubai لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار لتوفير بيئة تحتية متطورة

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن إطلاق برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار، يهدف إلى توفير بنية تحتية متطورة تمكن المبتكرين والجهات المشاركة في البرنامج من اختبار حلول جديدة في مناطق اختبارات نموذجية، وتطوير اللوائح التنظيمية اللازمة لتسهيل تجربتها وتطبيقها على النحو الأمثل. وقال سموه: "نسعى من خلال إطلاق هذا البرنامج إلى توفير فرص اقتصادية جديدة وترسيخ ريادة دبي والإمارات في مجال البحث والتطوير في مختلف المجالات المستقبلية".

وأضاف سموه: "مشاريعنا تضع الارتقاء بجودة حياة الناس في صميم أولوياتها.. وسنواصل تطوير وتنفيذ الأفكار المبدعة على أرض الواقع.. لدينا البيئة الابتكارية والبنية التحتية والتشريعات المناسبة لاستخدام الطائرات بدون طيار.. ولدينا المختبرات والقدرات والمواهب لتوظيف تطبيقاتها وابتكاراتها المستقبلية".

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد، أن إمارة دبي كانت سبَّاقة في استشراف الدور المستقبلي المهم للطائرات بدون طيار، في وقت مبكر، مضيفاً سموه: "أدركنا أهمية الدور المستقبلي للطائرات بدون طيار مبكراً، واستقطبنا آلاف الشركات والمبتكرين في هذا المجال من 165 دولة من خلال جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان التي أطلقناها في 2014 ... والتي كانت بداية رحلتنا في هذا القطاع التكنولوجي الواعد، تجسيداً لإيماننا بأهمية التوظيف الإيجابي لتكنولوجيا المستقبل".

وجرى توقيع اتفاقية مذكرة تعاون بين عدد من الجهات الحكومية والخاصة شملت مؤسسة دبي للمستقبل، وهيئة دبي للطيران المدني، وواحة دبي للسيليكون، وهيئة الطرق والمواصلات، ومستشفى فقيه الجامعي، وماجد الفطيم، والإمارات للشحن الجوي، لتفعيل مخرجات "برنامج دبي لخدمات النقل بطائرات بدون طيار"، وذلك ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2021 الذي اختتم أعماله يوم (الخميس 18 نوفمبرواستقطب أكثر من 1200 عارض من بينهم 370 عارضاً يشاركون للمرة الأولى ووفود مدنية وعسكرية من أكثر من 140 دولة حول العالم.

وشهد توقيع الاتفاقية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي.

ويهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى دعم المبتكرين والشركات الابتكارية والقطاعين الخاص والحكومي لتفعيل الأنشطة الاقتصادية القائمة على نقل البضائع والركاب في دبي باستخدام الطائرات بدون طيار في قطاعات عدة، مثل الصحة والأمن والشحن والغذاء، باستخدام أحدث الحلول المبتكرة، وذلك لتعزيز مستويات جودة حياة أفراد المجتمع، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناجمة عن استخدام وسائل النقل التقليدية، وتسهيل انسيابية الحركة والنقل العام ونقل المواد والبضائع في دبي، التي تواصل تحقيق رؤيتها بأن تكون من أفضل المدن الذكية في العالم.

كما يسهم البرنامج باستقطاب المواهب والاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع تطبيقات الطائرات بدون طيار، إضافة إلى توفير وظائف جديدة وفرص اقتصادية واعدة ترتكز على الاستخدامات المتنوعة التي ستطورها المشاريع المشاركة في البرنامج.

وستشرف مؤسسة دبي للمستقبل على تنفيذ مخرجات "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال "مختبرات دبي للمستقبل" وذلك بالشراكة مع جهات حكومية وخاصة تشمل هيئة دبي للطيران المدني، وواحة دبي للسيليكون، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، ومستشفى فقيه الجامعي، وماجد الفطيم، والإمارات للشحن الجوي، وطلبات، وكيتوبي.

ويشكل إطلاق "برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار" محطة مهمة في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل العام والشحن في دبي، والتي تعتبر من الأفضل في العالم في هذا المجال، وتشكل عاملاً مهماً في نمو كافة القطاعات الاقتصادية، كما سيتم التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية والتعاون مع شركاء البرنامج لتوفير كافة الأدوات والإمكانات اللازمة لاستخدام الحلول المبتكرة التي سيتم العمل على اختبارها وتطويرها ضمن البرنامج.


 تشارك 22 جهة حكومية في منصة حكومة دبي والتي تشرف عليها دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي وذلك في الدورة العشرين لمعرض رؤية الإمارات للوظائف والتي تنطلق الاثنين 15 نوفمبر وتستمر حتى 17 نوفمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي.

كفاءات ومواهب في معرض رؤية الإمارات UAE للوظائف

وأكد سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي المدير عام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أن منصة حكومة دبي في معرض رؤية الإمارات للوظائف توفر فرصة مثالية لأبناء الإمارات من الجنسين للتعرف على مستجدات سوق العمل، والوظائف المستقبلية.

وقال إن المعرض يمثل فرصة للجهات الحكومية المشاركة لاستقطاب الكفاءات والمواهب واللقاء بها وإجراء المقابلات المباشرة مع المتقدمين للوظائف بدلا من استقبال طلبات التوظيف فقط.

وأضاف الفلاسي أن البوابة الرئيسية للتوظيف في حكومة دبي والمتمثلة في منصة وظائف دبي والتطبيق الذكي الذي أتاحته الدائرة بالتعاون مع هيئة دبي الرقمية تشهد إقبالا كبيرا إذ تتيح العديد من الشواغر الوظيفية المتوفرة لدى دوائر حكومة دبي كما تتيح للباحثين عن عمل الاطلاع على الوظائف المعروضة، والتقدم للوظيفة التي تناسب مؤهلاتهم وخبراتهم وتقوم الجهات الحكومية بالاطلاع على أوراقهم وتدقيقها ومقابلة المرشحين خلال أيام المعرض.

وتوفر الدائرة في منصة حكومة دبي في المعرض أخصائيين لتقييم الكفاءات وذلك بهدف إتاحة الفرصة للمقبل على العمل للتعرف على إمكاناته ومهاراته إذ تقيم الدائرة مركزا كبيرا لتقييم الكفاءات بالإضافة إلى مركز الارشاد المهني الذي يوجه الطلبة إلى الاختصاصات التي يتطلبها سوق العمل في المستقبل.

وتقدم دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي الشريك الحكومي الاستراتيجي للمعرض وبالتعاون مع دوائر وهيئات ومؤسسات حكومة دبي خلال أيام المعرض سلسلة من المحاضرات التثقيفية والأنشطة التفاعلية والفعاليات المتنوعة للتعريف بطبيعة عمل الجهات الحكومية المشاركة.


 كرَّست دولة الإمارات التزامها بتعهداتها المتعلقة بتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 من خلال استراتيجياتها الواضحة في خفض الانبعاثات الكربونية بما يعزز مسيراتها في العمل من أجل المناخ على المستويين المحلي والعالمي كونها من أوائل دولة المنطقة التي وقعت على "اتفاق باريس للمناخ".

أبوظبي ترسخ مكانتها في تصدير green hydrogen الهيدروجين الأخضر

وتبنّت الإمارات مجموعة كبيرة من التشريعات وطبقت العديد من الإجراءات الهادفة إلى خفض الانبعاثات وتقديم الحلول المستدامة بما يتماشى مع أفضل الممارسات في جميع القطاعات الحيوية، بما فيها الطاقة والصناعة والزراعة.

ويشكل قطاع الطاقة لا سيما الكهرباء والمياه ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الإمارات لتحقيق الحياد المناخي مع ضمان أمن توريد الكهرباء والمياه إضافة إلى دفع الجهود للاستفادة من فرص الاستثمار في المشاريع الخضراء في أبوظبي التي باتت أحد المراكز الرئيسية للطاقة على مستوى العالم.

وفي الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو مستقبل منخفض الكربون تعمل الشركات الوطنية في الإمارات بنشاط على الاستفادة من الفرص التي تتيحها الأهداف المناخية. ومع وفرة أشعة الشمس وسلاسل التوريد المترابطة والشراكات الناجحة مالياً إلى جانب ما توفره بيئة الاستثمار التنظيمية الداعمة، فإن أبوظبي قد حجزت بقوة موقعها المزدهر على الخارطة المستقبلية لصناعة الهيدروجين الأخضر.

ويمثل الهيدروجين الأخضر أحد الفرص الناشئة وفقاً لتقرير أصدرته "آلايد ماركت ريسيرتش" الأمريكية والمتخصصة في معلومات السوق فقد تم تقدير حجم السوق العالمي للهيدروجين الأخضر بــ 300 مليون دولار في العام 2020. ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم بمعدل سنوي مركب يقارب 55% خلال الأعوام من 2021 - 2028.

وتسهم شركة "طاقة" إلى جانب الشركات الوطنية في رسم ملامح مستقبل الهيدروجين الأخضر في أبوظبي كونها تتمتع بحقوق حصرية في جميع مشاريع الكهرباء والمياه في الإمارة على مدى العقد المقبل وقد حددت التزامها المتعلق بإزالة الكربون وتحقيق النمو المستدام في استراتيجيتها للنمو "2030".

أعلنت "طاقة" مؤخرا عن توقيعها مذكرتي تفاهم مع جهتين رئيسيتين وهما "موانئ أبوظبي" بهدف تطوير مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتحويله إلى الأمونيا الخضراء، التي سيتم تصديرها واستخدامها على نطاق صناعي. إضافة شركة "حديد الإمارات"، بهدف تطوير منشأة بقدرة 160 ميغاواط لإنتاج الهيدروجين الأخضر واستخدامه في تصنيع أول حديد صلب أخضر في المنطقة.

ومن شأن هذه المشاريع الاستراتيجية أن ترسخ مكانة إمارة أبوظبي مركزا عالميا لتصدير الهيدروجين الأخضر وتصدير الأمونيا الخضراء والحديد الأخضر إلى الأسواق العالمية، مع تصنيع منتج محلي وطرحه بأسعار أكثر جاذبية للمشترين في الأسواق العالمية خارج دولة الإمارات.


 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات جاهزة لاستضافة مؤتمر COP28 في 2023 حال فوزها بالاستضافة.

الإمارات UAE تكشف النقاب عن جاهزيتها لاستضافة مؤتمر كوب 28  في العام 2023

وقال سموه : "دولة الإمارات تقدمت بطلب لاستضافة مؤتمر COP28 في 2023.. أكبر مؤتمر عالمي لرؤساء الدول وحكوماتها حول قضايا المناخ والبيئة. أيدت طلبنا الكثير من الدول ونتطلع لإعلان اختيار الدولة المستضيفة خلال اليومين القادمين".

وقال سموه عبر تويتر: " الإمارات تقدمت بطلب لاستضافة مؤتمر COP28 في 2023..أكبر مؤتمر عالمي لرؤساء الدول وحكوماتها حول قضايا المناخ والبيئة. أيدت طلبنا الكثير من الدول ونتطلع لإعلان اختيار الدولة المستضيفة خلال اليومين القادمين. الإمارات ستكون جاهزة للحدث العالمي حال فوزها بالاستضافة".

من جانبه، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد،  ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: "خلال اليومين القادمين سيتم اختيار الدولة المستضيفة لمؤتمر المناخ COP28 في عام 2023".

وأضاف: "الإمارات بلد الفرص والتعاون والعمل الإيجابي، ونحن جاهزون لاستضافة أكبر مؤتمر وتجمع دولي لإيجاد حلول للتحديات المناخية التي يواجهها كوكب الأرض".

وكان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أعلن في وقت سابق عن تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بطلب لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28" في أبوظبي عام 2023 .

وجاء هذا الإعلان عقب إيداع دولة الإمارات خطاباً رسمياً حول رغبتها باستضافة هذا الحدث إلى كل من أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ورئيس مجموعة آسيا - المحيط الهادئ، بحسب موقع وزارة الخارجية الإماراتية الالكتروني.

ولقي طلب الإمارات تأييدا دوليا، فقد أعربت كل من البحرين والأردن وكوريا الجنوبية عن دعمها للخطوة الإماراتية، وأكدت الدول الأعضاء في مجموعة آسيا والمحيط الهادئ عن موقف مماثل، أثناء قمة المناخ الحالية المنعقدة في مدينة غلاسكو الاسكتلندية "كوب 26".


 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإلقاء، كلمة خلال الدورة الـ ٢٦ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، ومن أبرز ما جاء فى كلمة الرئيس السيسي:

الرئيس المصري يتحدث عن المشروعات الخضراء خلال climate change قمة المناخ

- قضية المناخ التي باتت تؤثر علينا جميعًا.

- التقرير الأخير للجنة الحكومية الدولية حول تغير المناخ يؤكد أن تعزيز عمل المناخ لتحقيق هدف الـــ"١.٥" درجة مئوية صار أمرًا حتميًا لا يحتمل التأخير.

- بادرت مصر باتخاذ خطوات جادة لتطبيق نموذج تنموي مستدام يأتي تغير المناخ والتكيف مع آثاره في القلب منه.

- نهدف إلى الوصول بنسبة المشروعات الخضراء الممولة حكوميًا إلى "٥٠٪" بحلول عام ٢٠٢٥، و"١٠٠٪" بحلول ٢٠٣٠.

- تمثل مصادر الطاقة المتجددة اليوم نحو "٢٠٪" من مزيج الطاقة في مصر.

- نعمل على وصول مصادر الطاقة المتجددة  إلى "٤٢٪" بحلول عام ٢٠٣٥ بالتزامن مع ترشيد دعم الطاقة.

- تعمل مصر على التحول إلى النقل النظيف من خلال التوسع في شبكات المترو والقطارات والسيارات الكهربائية وتجهيز البنية التحتية اللازمة.

- نعمل على إنشاء المدن الذكية والمستدامة.

- تنفذ مصر مشروعات لترشيد استخدامات المياه وتبطين الترع والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

- أصدرت مصر الطرح الأول للسندات الخضراء بقيمة "٧٥٠" مليون دولار.

- انتهت مصر من إعداد "الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠" .

- تعي مصر حجم التحديات التي تواجهها كافة الدول النامية.

- نؤكد أن تنفيذ الدول النامية لالتزاماتها في مواجهة تغير المناخ مرهون بحجم الدعم الذي تحصل عليه من التمويل.

- التمويل يعد حجر الزاوية والمحدد الرئيسي لقدرة دولنا على رفع طموحها المناخي.

- نشعر بالقلق إزاء الفجوة بين التمويل المتاح وحجم الاحتياجات الفعلية للدول النامية.

- قلقون بشأن العقبات التي تواجه دولنا في النفاذ إلى هذا التمويل.

- لابد من وفاء الدول المتقدمة بتعهدها بتقديم "١٠٠" مليار دولار سنويًا لصالح تمويل المناخ في الدول النامية.

- نؤكد دعمنا لما نادى به السكرتير العام للأمم المتحدة من ضرورة ألا يقل حجم التمويل الموجه إلى التكيف عن نصف التمويل المتاح.

- نؤكد أهمية بدء المشاورات حول الهدف التمويلي الجديد، لما بعد ٢٠٢٥.

- تواجه القارة الإفريقية التبعات الأكثر سلبية للظاهرة وما يترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية.

- تعد القارة نموذجًا لعمل المناخ الجاد بقدر ما تسمح به إمكانياتها والدعم المتاح لها.

- تدعو مصر إلى ضرورة منح القارة الإفريقية معاملة خاصة في إطار تنفيذ اتفاق باريس بالنظر لوضعها الخاص وحجم التحديات التي تواجهها.

- أثق أن المداولات التي ستشهدها قمتنا والنتائج التي ستخرج بها ستعبر عن التزامنا السياسي بمواجهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره السلبية.

- أثق أن ذلك سوف يصل إلى وفودنا التي تستعد الآن لبدء التفاوض حول الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر ليكون دافعًا ومحفزًا لها للخروج بنتائج إيجابية.

-أود الإعراب عن ترحيبنا بلجنة "اختراق جلاسجو" وبالتقارير التي ستصدر عنها.

- نؤكد دعمنا للرئاسة البريطانية للمؤتمر التي سنعمل معها على مدار الأيام والأشهر القادمة وصولًا إلى الدورة القادمة للمؤتمر التي نتطلع إلى استضافتها في مصر باسم القارة الإفريقية.

- سنسعى خلال رئاستنا إلى تعزيز عمل المناخ الدولي للوصول إلى أهداف اتفاق باريس تحقيقًا لمصالح شعوب قارتنا وشعوب دول العالم أجمع.


 استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري في مقر "إكسبو 2020 دبي". ورحب سموه بالضيف و الوفد المرافق له مؤكداً عمق الروابط و العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع دولة الإمارات بجمهورية مصر العربية الشقيقة و التي تمنى لها سموه حكومةً وشعباً مزيداً من التقدم والازدهار على مختلف المسارات التنموية.

محمد بن راشد يستقبل رئيس وزراء مصر بمقر Expo Dubai إكسبو دبي

وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. رئيس الوزراء المصري باليوم الوطني لجمهورية مصر العربية والتي ستبدأ الاحتفال به من جناحها في إكسبو 2020 دبي المُقام في منطقة الفرص، ويعرض لمحة عن تاريخها العريق وإنجازاتها الحالية ورؤيتها للمستقبل، وتفرد الشخصية المصرية على مر العصور بما تتمتع به مصر من مكانة وثقل في محيطها الإقليمي وعلى المستوى العالمي.

تم خلال اللقاء، الذي حضره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، رئيس اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من الوزراء والمسؤولين، بحث آفاق التعاون بين الإمارات ومصر وتطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، بما يعكس عمق الروابط الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وفي ضوء رؤية مشتركة ضمن مسارات جديدة للتعاون المثمر الذي يتناسب مع مكانة البلدين الإقليمية والدولية.

من جانبه أكد معالي رئيس الوزراء المصري عمق العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين والعمل على تطويرها ضمن مختلف القطاعات، مشيداً بالنجاح الكبير الذي حققته دبي ودولة الإمارات في تنظيم إكسبو 2020 دبي، ومدى الحفاوة الذي استقبل بها الوفد المصري المشارك في المعرض، لافتاً إلى أن مشاركة بلاده في هذه النسخة من المعرض هي الأكبر لمصر في إكسبو على مدار تاريخه، نظراً لتنظيم هذه الدورة من الحدث العالمي على أرض دولة الإمارات الشقيقة التي تربطها بمصر علاقات أخوية ومميزة.

ويتميز جناح جمهورية مصر العربية في معرض إكسبو 2020 دبي، والمُقام في منطقة الفرص، بتصميمه المبتكر الذي يبرز تاريخ وحضارة مصر الممتدة لآلاف السنين مرورا بالتطور الهائل الذي حققته في العصر الحديث.. ويمنح الجناح الزائر فرصة استثنائية لاستكشاف الإنجازات الماضية والحالية من خلال جولة رقمية وتجربة ثلاثية الأبعاد للسفر عبر آلة الزمن إلى تاريخ مصر القديم في رحلة افتراضية عبر التليسكوب في جولة مصورة لأبرز الأماكن التاريخية في مصر، مروراً بواقع مصر اليوم، ثم ينتقل به إلى ما ستكون عليه مصر في المستقبل القريب.


 قررت وزارة الخارجية الكويتية استدعاء السفير الكويتي في لبنان، كما طالبت القائم بأعمال السفارة اللبنانية في البلاد بالمغادرة خلال الـ 48 ساعة القادمة.

الكويت Kuwait تقرر استدعاء سفيرها في لبنان

وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها يوم السبت 30 أكتوبر أن دولة الكويت قررت استدعاء سفيرها لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية لدى دولة الكويت خلال 48 ساعة، وذلك نظرا لإمعان الجمهورية اللبنانية واستمرارها في التصريحات السلبية وعدم معالجة المواقف المرفوضة والمستهجنة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى عدم اتخاذ حكومة الجمهورية اللبنانية الإجراءات الكفيلة لردع عمليات التهريب المستمرة والمتزايدة لآفة المخدرات الى الكويت وباقي دول مجلس التعاون. ووزارة الخارجية وإذ تأسف لما آلت إليه الأمور، فإنها في ذات الوقت لتؤكد حرصها على الأشقاء اللبنانيين المقيمين في دولة الكويت وعدم المساس بهم.